بعد التحية و السلام لجميع المناضلات و المناضلين ،
أخيرا حان وقت تفعيل مشروعنا السياسي الوطني الكبير الذي يطمح لغد مشرق ومغرب بمستوى تطلعات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وعليه أوجه رسالتي الأولى لجميع المناضلين و المناضلات :
كأبناء هذا المشروع السياسي الذي هو في طور التأسيس أي التجديد و التقدم : على جميع الهيئات في كل ربوع الوطن أن توسع قواعدها و تعمل على أن يكون تواجدنا متجددا و مستمرا في إطار نشاط سياسي خلوق وطني وهادف وفق الرؤية الملكية السامية.
الرسالة التانية : نزولا عند رغبة مناضلي ومساندي المشروع تمت المصادقة هذا الأسبوع على تاريخ وضع الملف لدى السلطات الوصية بالرباط بعدما إنتهت مراجعة جميع الوثائق القانونية لحزب التجديد و التقدم الذي هو في طور التأسيس. نشكر كل من ساندنا في هذا المسار ونتمنى من العلي القدير أن نكون عند حسن الظن وأهلا للمسؤولية التي حملتمونا لوضع الملف و إعداد هذا المشروع الوطني النابع من حبنا لبلادنا ورغبتنا في العمل لازدهارها والدفاع عن ثوابتها ووحدتها .
و أخيرا أخبركم أننا سنلتقي قريبا بفاس للممشاركة جميعا في إنطلاقة حزب التجديد و التقدم الذي هو في طور التأسيس على أرض الواقع.
جميعا من أجل غد مشرق وجميعا مجندين وراء صاحب الجلالة من أجل مغرب التقدم والكرامة
مع إحترامي و مودتي لجميع المناضلات و المناضلين
الله الوطن الملك