لقد قررنا، في حزب التجديد والتقدم (في طور التأسيس)، أن نخطو خطوة جديدة إلى الأمام، وأن نضع ملفاً تأسيسياً جديداً يعبر عن إرادة التغيير، ويُجسّد التشبث بجذور الاستقرار، ملفاً نابعًا من طموحات الأجيال الصاعدة، ومبنيًا على الاحترام الكامل لتاريخ الدولة العريقة التي شيدها ملوك المملكة المغربية، والذين صانوا وحدتها واستمراريتها عبر العصور.
نحن لا نأتي لنصطدم، بل لننخرط.
لا نأتي لنتجاوز القانون، بل لنُحييه ونُفعّله.
نحن مؤمنون بدولة المؤسسات، وبالملكية الدستورية، وبالشرعية الديمقراطية التي شكلت إطارًا حضاريًا للتعبير والتغيير داخل الوطن.
نقولها بوضوح:
لا خيانة للوطن، لا خيانة للقانون، لا خيانة للمؤسسات.
بل وفاء عميق، وعمل دؤوب، ورؤية متجددة من أجل
مغرب العدالة والكرامة والمواطنة الفاعلة.
عاشت المملكة المغربية ملكًا وشعبًا.
الله – الوطن – الملك.
حرر في باريس، يوم 15 يونيو 2025
منير بحري
رئيس الهيئة العليا
لحزب التجديد والتقدم (في طور التأسيس)