<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مقالات الرأ ي Archives - جريدة الغد المشرق</title>
	<atom:link href="https://elghadelmochrek.com/public/category/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3-%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://elghadelmochrek.com/public/category/مقالات-الرأ-ي/</link>
	<description>الغد المشرق</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Dec 2025 11:52:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ary</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.6.5</generator>
	<item>
		<title>مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول مشروع بلا رؤية وتمثيلية بلا ترافع</title>
		<link>https://elghadelmochrek.com/public/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-16-22-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82-%d8%a8%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%87%d9%86/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25b4%25d8%25b1%25d9%2588%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d9%2586%25d9%2588%25d9%2586-%25d8%25b1%25d9%2582%25d9%2585-16-22-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25aa%25d8%25b9%25d9%2584%25d9%2582-%25d8%25a8%25d8%25aa%25d9%2586%25d8%25b8%25d9%258a%25d9%2585-%25d9%2585%25d9%2587%25d9%2586</link>
					<comments>https://elghadelmochrek.com/public/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-16-22-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82-%d8%a8%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%87%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[equipepress]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2025 11:47:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فضاء المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأ ي]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع مدني]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elghadelmochrek.com/public/?p=3165</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: الدكتورة راضية الدباغ عدلة موثقة باستئنافية طنجة دكتورة في القانون – محللة سياسية مختصة في قضية الصحراء والوضع الأمني المغربي الإفريقي حين يعجز القانون عن مواجهة السياسات ولوبيات الضغطلم يأتِ مشروع القانون رقم 16.22 في سياق مهني عادي، بل وُلد داخل بيئة معقدة تتقاطع فيها اعتبارات الإصلاح مع منطق السياسة، وتتنازعها لوبيات ضغط استطاعت، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[		<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="3165" class="elementor elementor-3165">
							<div class="elementor-element elementor-element-1e18e358 e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="1e18e358" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
				<div class="elementor-element elementor-element-46b90889 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="46b90889" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<style>/*! elementor - v3.18.0 - 20-12-2023 */
.elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-stacked .elementor-drop-cap{background-color:#69727d;color:#fff}.elementor-widget-text-editor.elementor-drop-cap-view-framed .elementor-drop-cap{color:#69727d;border:3px solid;background-color:transparent}.elementor-widget-text-editor:not(.elementor-drop-cap-view-default) .elementor-drop-cap{margin-top:8px}.elementor-widget-text-editor:not(.elementor-drop-cap-view-default) .elementor-drop-cap-letter{width:1em;height:1em}.elementor-widget-text-editor .elementor-drop-cap{float:right;text-align:center;line-height:1;font-size:50px}.elementor-widget-text-editor .elementor-drop-cap-letter{display:inline-block}</style>				
<p>بقلم: <strong>الدكتورة راضية الدباغ</strong> عدلة موثقة باستئنافية طنجة دكتورة في القانون – محللة سياسية مختصة في قضية الصحراء والوضع الأمني المغربي الإفريقي</p>



<p></p>
						</div>
				</div>
					</div>
				</div>
		<div class="elementor-element elementor-element-af562c2 e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="af562c2" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
				<div class="elementor-element elementor-element-29cd42c elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="29cd42c" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p>حين يعجز القانون عن مواجهة السياسات ولوبيات الضغط<br class="html-br" />لم يأتِ مشروع القانون رقم 16.22 في سياق مهني عادي، بل وُلد داخل بيئة معقدة تتقاطع فيها اعتبارات الإصلاح مع منطق السياسة، وتتنازعها لوبيات ضغط استطاعت، عبر الزمن، التأثير في مسار التوثيق بالمغرب. وبدل أن يشكّل هذا المشروع أداة تشريعية لمواجهة تلك الاختلالات، ظهر – في صيغته الحالية – عاجزاً عن تحصين المهنة من التدخلات، أو عن تحريرها من التوازنات غير المعلنة التي تحكم المجال.<br class="html-br" />لقد أخفق المشروع في بناء جدار قانوني صلب يحمي التوثيق العدلي من منطق الإقصاء التدريجي، وكرّس، بشكل مباشر أو غير مباشر، ازدواجية التوثيق كخيار تشريعي دائم، لا كمرحلة انتقالية. وهي ازدواجية لم تُدار بمنطق التكامل، بل بمنطق التنافس غير المتكافئ، ما أدى إلى إضعاف التوثيق العدلي والدفع به نحو الهامش.<br class="html-br" />إن أخطر ما يحمله مشروع 16.22 ليس فقط ما نصّ عليه، بل ما سكت عنه. فبغياب رؤية شجاعة تعيد الاعتبار لوظيفة التوثيق العدلي داخل منظومة العدالة، يتحول القانون من أداة إصلاح إلى عامل تسريع لمسار التآكل البطيء للمهنة، بل والدفع بها، موضوعياً، نحو خطر الموت التدريجي والزوال المؤسساتي.<br class="html-br" />من هذا المنطلق، تأتي هذه المذكرة لتُسجّل موقفاً نقدياً واضحاً، يستند ليس فقط إلى قراءة مهنية، بل إلى مرجعيات دستورية وكونية، تجعل من مساءلة مشروع 16.22 واجباً قانونياً وأخلاقياً.<br class="html-br" />فدستور المملكة لسنة 2011 نصّ صراحة في فصله الأول على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفي فصله 12 على ضرورة إشراك الهيئات المهنية والجمعيات المعنية في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية. كما أكد الفصل 154 على أن المرافق العمومية، ومن ضمنها المهن المؤطرة قانوناً، يجب أن تخضع لمبادئ الجودة، والشفافية، والمساءلة.<br class="html-br" />غير أن مشروع 16.22، في صيغته الحالية، يبدو متعارضاً مع هذه الروح الدستورية، إذ لم يُؤسَّس على إشراك فعلي، ولم يضمن توازناً بين السلطة والمسؤولية، ولا بين التنظيم والحماية.<br class="html-br" />وعلى المستوى الكوني، تقرّ المبادئ الأساسية لاستقلال المهن القانونية، كما وردت في توصيات الأمم المتحدة وفي التجارب المقارنة، بأن أي تنظيم مهني لا يحقق الاستقلال الوظيفي، ولا يؤمّن الحماية المؤسسية لأعضائه، يتحول إلى أداة ضبط بدل أن يكون إطاراً للعدالة.<br class="html-br" />وفي هذا السياق، تَصدق مقولة الفقيه الفرنسي مونتسكيو: «القوانين، في معناها الأعم، هي علاقات ضرورية تنبع من طبيعة الأشياء»، فإذا انفصل القانون عن واقع المهنة، وعن توازنات العدالة، فقد وظيفته، وتحول إلى عبء بدل أن يكون حلاً.<br class="html-br" />ويعضد هذا المعنى ما قرّره الفقه الإسلامي منذ قرون، إذ يقول ابن القيم: «العدل أساس الأحكام، وأي طريق أفضى إلى العدل فهو من الشريعة»، وهو ما يجعل من التوثيق العدلي وظيفة عدالة لا مجرد إجراء شكلي.<br class="html-br" />وفي المقارنة، يُلاحظ أن عدداً من التجارب المقارنة، كفرنسا وتركيا، اختارت تعزيز استقلالية التوثيق، وإحداث آليات مؤسساتية لحماية الأموال وتأمين الممارسة، إدراكاً منها أن تقوية التوثيق هو استثمار في الأمن القانوني، لا عبء على منظومة العدالة.<br class="html-br" />ومن عيوب مشروع القانون 16.22<br class="html-br" />أولاً: اختلال الرؤية الإصلاحية – قانون بلا أفق استراتيجي حيث يُلاحظ على مشروع 16.22 غياب رؤية إصلاحية شمولية تُحدد بوضوح موقع التوثيق العدلي داخل منظومة العدالة، ودوره في تعزيز الأمن القانوني والتعاقدي. فقد انحصر النص في إعادة ترتيب مقتضيات قائمة، دون الجرأة على معالجة الإشكالات البنيوية التي تعيق تطور المهنة، ودون استحضار التحولات الرقمية والمؤسساتية التي يعرفها المغرب.<br class="html-br" /><br class="html-br" />إن إصلاحاً لا يجيب عن سؤال: «إلى أين نريد أن نصل بمهنة العدول؟» يظل إصلاحاً تقنياً محدود الأثر.<br class="html-br" />ثانياً: أزمة المنهج – إصلاح دون إشراك فعلي من أبرز علل المشروع أنه أُعدّ في غياب إشراك حقيقي وواسع للعدول، خصوصاً الكفاءات العلمية والخبرات المتراكمة داخل المهنة. فالمقاربة التشاركية، التي تشكل أحد مرتكزات الحكامة الجيدة، غابت لصالح منطق فوقي، جعل النص يبدو منفصلاً عن الواقع المهني اليومي.<br class="html-br" />وهو ما يطرح إشكال الشرعية المهنية للنص، قبل شرعيته القانونية.<br class="html-br" />ثالثاً: غياب صندوق الإيداع – خلل جوهري لا تفصيل تقني يشكل تغييب صندوق الإيداع عن مشروع القانون أحد أخطر نواقصه. فالأمر لا يتعلق بإجراء تقني، بل بآلية أساسية لحماية الأموال، وصيانة سمعة المهنة، وتحقيق الشفافية، وتحميل المسؤوليات بشكل مؤسساتي.<br class="html-br" />إن الاستمرار في تجاهل هذا المطلب التاريخي، مع الإقرار بخطورة تدبير الأموال، يعكس تناقضاً واضحاً في فلسفة المشروع، ويُفرغ خطاب الإصلاح من مضمونه.<br class="html-br" />رابعاً: قطيعة التمثيلية المهنية مع القاعدة العَدْلية أثارت مواقف رئيس الهيئة الوطنية للعدول، خاصة تبريره لمضامين المشروع والاكتفاء بها، صدمة واسعة داخل الجسم العَدْلي. فقد بدا الخطاب التمثيلي أقرب إلى الدفاع عن النص، بدل الترافع الصارم عن مطالب العدول، وفي مقدمتها صندوق الإيداع، والحماية المهنية، وتوسيع آفاق التحديث.<br class="html-br" />إن هذه الوضعية تعكس خللاً في وظيفة التمثيل، وتُحول الهيئة من أداة للدفاع الجماعي إلى وسيط لتدبير الاحتقان، وهو ما يُضعف الثقة المؤسساتية.<br class="html-br" />خامساً: الغموض التأديبي ومخاطر التأويل يتضمن مشروع 16.22 عدداً من المقتضيات التأديبية والتنظيمية المصاغة بعبارات عامة وفضفاضة، تفتح الباب أمام تأويلات متباينة، وربما انتقائية، في التطبيق. فغياب الدقة والضمانات الإجرائية يُهدد مبدأ الأمن القانوني، ويجعل العدول عرضة لاجتهادات غير منضبطة.<br class="html-br" />سادساً: هدر الرأسمال البشري والكفاءات العلمية لم يُولِ المشروع العناية اللازمة للكفاءات العلمية داخل المهنة، وعلى رأسها الدكاترة والباحثون، الذين كان من الممكن إدماجهم في مسارات التأطير، والتكوين، والاجتهاد التوثيقي. وهو ما يعكس تصوراً تقليدياً للمهنة، يُعيد إنتاج نفس البُنى بدل تجديدها.<br class="html-br" />المسألة التي تدفعنا للتسطير وبشكل جدي ومن واجب المسؤولية المهنية أن من أجل إصلاح شجاع وتمثيلية مسؤولة إن مشروع القانون 16.22، بصيغته الحالية، يعاني من نواقص وعلل تمس الرؤية، والمنهج، والمضمون. وهو ما يستدعي فتح حوار مؤسساتي جاد، وإعادة النظر في عدد من اختياراته الأساسية، قبل المصادقة عليه.<br class="html-br" />كما يفرض الظرف الراهن مساءلة دور القائمين على التمثيلية المهنية، ومدى وفائهم لانتظارات العدول، لأن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يتم دون تمثيل صادق، وشجاع، ومسؤول.<br class="html-br" /><br class="html-br" />إن العدول لا يطلبون امتيازات، بل قانوناً منصفاً، واضحاً، ومؤسساً للثقة<br class="html-br" />وهي شروط لا غنى عنها لأي إصلاح يُراد له النجاح</p>						</div>
				</div>
					</div>
				</div>
							</div>
		
    <div class="xs_social_share_widget xs_share_url after_content 		main_content  wslu-style-1 wslu-share-box-shaped wslu-fill-colored wslu-none wslu-share-horizontal wslu-theme-font-no wslu-main_content">

		
        <ul>
			        </ul>
    </div> 
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://elghadelmochrek.com/public/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-16-22-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82-%d8%a8%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%87%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مقال بقلم الدكتورة راضية الدباغ مختصة في قضايا الصحراء والساحل ، رئيسة اللجنة القانونية لجمعية نبض الحياة للتنمية الاجتماعية و الاقتصادية</title>
		<link>https://elghadelmochrek.com/public/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d8%a7%d8%ba-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%a9/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d9%2582%25d8%25a7%25d9%2584-%25d8%25a8%25d9%2582%25d9%2584%25d9%2585-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d9%2583%25d8%25aa%25d9%2588%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25b6%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25ba-%25d9%2585%25d8%25ae%25d8%25aa%25d8%25b5%25d8%25a9</link>
					<comments>https://elghadelmochrek.com/public/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d8%a7%d8%ba-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[equipepress]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 12:13:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأ ي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elghadelmochrek.com/public/?p=3114</guid>

					<description><![CDATA[قرار مجلس الأمن وترسيخ مغربية الصحراء بين وضوح الرؤية الملكية وتعثر العقل السياسي الجزائري لم يكن قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص قضية الصحراء المغربية حدثا عاديا في مسار هذا النزاع الإقليمي الطويل. القرار جاء كصفارة تأكيد، لا كجرس إنذار؛ أعاد تثبيت قواعد اللعبة الدبلوماسية على دينامية واحدة: مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ليست مجرد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[		<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="3114" class="elementor elementor-3114">
							<div class="elementor-element elementor-element-707fe774 e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="707fe774" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
				<div class="elementor-element elementor-element-14893b03 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="14893b03" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p></p>
<p><strong><mark class="has-inline-color has-vivid-red-color">قرار مجلس الأمن وترسيخ مغربية الصحراء بين وضوح الرؤية الملكية وتعثر العقل السياسي الجزائري</mark></strong></p><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">لم يكن قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص قضية الصحراء المغربية حدثا عاديا في مسار هذا النزاع الإقليمي الطويل. القرار جاء كصفارة تأكيد، لا كجرس إنذار؛ أعاد تثبيت قواعد اللعبة الدبلوماسية على دينامية واحدة: مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ليست مجرد اقتراح تقني، بل إطار سياسي واقعي وجدّي وعملي، تلتقي حوله القوى الدولية المؤثرة، وتتزايد معه عزلة الطروحات الانفصالية.</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">مغربية الصحراء: ثبات الحق وحكمة المقاربة</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">منذ سنوات، والمغرب يسير بخطوات متوازنة بين الصرامة في الدفاع عن وحدته الترابية والذكاء في هندسة حل سياسي واقعي. وهنا يبرز مشروع الحكم الذاتي كجسر من العقلانية، يربط بين تطلعات الساكنة وشرعية الدولة وسيادة القانون.</div><div dir="auto" style="font-family: inherit;">اختار المغرب ألا يكتفي بالخطاب، بل ترجم رؤيته على الأرض بتنمية واسعة للأقاليم الجنوبية: بنية تحتية، أقطاب اقتصادية، دبلوماسية اقتصادية في عمق إفريقيا. والواقع مثل الشمس، لا تعمي من يراها، بل تعمي من يصر على إغماض عينيه.</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">تحليل الخطاب الملكي: وضوح بلا مجاملة</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">جاء الخطاب الملكي بعد القرار الأممي كالنبراس الذي يحسم الجدل ويحدد الإيقاع. الملك محمد السادس لم يكتفِ بالاحتفاء بالتطور الدبلوماسي، بل وضع خريطة طريق بثلاث رسائل مركزية:</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">1. تثبيت الاختيار الاستراتيجي</div><div dir="auto" style="font-family: inherit;">لا رجوع عن مغربية الصحراء، والحكم الذاتي هو سقف التفاوض. ليس سقفا متوترا، بل سقف راشد يحمي البيت من عواصف الأوهام.</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">2. استمرار البناء والتنمية</div><div dir="auto" style="font-family: inherit;">لم يكن الخطاب احتفاليا بقدر ما كان عملانيا. التركيز جاء على الأفعال لا الأقوال، وعلى تحويل الأقاليم الجنوبية إلى منصة جذب واستقرار وتقدم. الخطاب أشبه بمحرك قطار يواصل السير دون أن ينتظر تصفيق المحطات.</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">3. شراكات دولية مسؤولة</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">لا يكفي أن تؤيد الدول مغربية الصحراء بالكلام، بل أن تعكس ذلك في علاقاتها واتفاقياتها ومشاريعها. العالم اليوم لا يقيس الشرعية بالشعارات بل بالاستثمارات والمواقف الرسمية.</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">الجزائر: دولة بعقلية “ضد” بدل عقلية “مع”</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">في المقابل، يبدو النظام الجزائري كمن يبني سياسته الخارجية على رمال الغضب بدل أعمدة الحكمة. بدل استثمار مواردها في التنمية والعدالة الاجتماعية، اختارت القيادة هناك صناعة عدو وهمي في مخيلتها.</div><div dir="auto" style="font-family: inherit;">وكلما تقدم المغرب خطوة، وجد النظام الجزائري نفسه يعيد التعلق بسراب دخاني اسمه “الانفصال”، سراب يستهلك الملايين من خزائن الشعب دون أن يجلب سوى مزيد من العزلة الدبلوماسية.</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">سياسة “الرفض من أجل الرفض” لا تبني وطنا، ولا تمنح الشرعية، ولا تصنع الاحترام الدولي. فالدبلوماسية ليست طبلا في مظاهرة، بل ميزانا من الحكمة والتوازن، وتلك أدوات افتقدتها القيادة الجزائرية في هذا الملف.</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">الخلاصة: المغرب للأمام.. والواقع يحسم</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">قرار مجلس الأمن هو لبنة جديدة في حائط الشرعية الدولية، والخطاب الملكي هو دليل اشتغال لا بيان مناسبة. والمغرب، بثباته وهدوئه الاستراتيجي، يثبت أن الوحدة الوطنية ليست شعارا، بل مشروع دولة ورؤية ملك وشعب يعرف أين يسير.</div></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; margin-top: 0.5em; margin-inline: 0px; margin-bottom: 0px; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;"><div dir="auto" style="font-family: inherit;">أما النظام الجزائري، فبقي عالقا في زمن الأيديولوجيا، بينما يمضي المغرب في زمن الدولة الحديثة. ومن يرفض الواقع لا يوقفه بل يتوقف هو أمامه</div>
</div>
<p><strong><mark class="has-inline-color has-vivid-red-color">&nbsp;</mark></strong></p>
<p></p>
<p></p>
<p></p>
<p></p>
<p></p>						</div>
				</div>
					</div>
				</div>
							</div>
		
    <div class="xs_social_share_widget xs_share_url after_content 		main_content  wslu-style-1 wslu-share-box-shaped wslu-fill-colored wslu-none wslu-share-horizontal wslu-theme-font-no wslu-main_content">

		
        <ul>
			        </ul>
    </div> 
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://elghadelmochrek.com/public/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d8%a7%d8%ba-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العمود الشهري للأستاذ:هل نعيش حقًا وطنية إدارية؟&#8221;</title>
		<link>https://elghadelmochrek.com/public/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3-%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%ad%d9%82%d9%8b%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%af/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d9%2585%25d9%2588%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b4%25d9%2587%25d8%25b1%25d9%258a-%25d9%2584%25d9%2584%25d8%25a3-%25d9%2587%25d9%2584-%25d9%2586%25d8%25b9%25d9%258a%25d8%25b4-%25d8%25ad%25d9%2582%25d9%258b%25d8%25a7-%25d9%2588%25d8%25b7%25d9%2586%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a5%25d8%25af</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[equipepress]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Jun 2025 10:07:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات الرأ ي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elghadelmochrek.com/public/?p=3001</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: د. منير بحري&#8221;باحث متخصص في المنظومات الاختيارية المعقدة&#8221; في زمن الأزمات والتحولات المتسارعة، يتجدد سؤال الوطن: ما معنى أن تنتمي حقًا؟ وهل الوطن مجرد تراب، أم هو مشروع جامع، وقيمة عُليا، ومسؤولية يومية؟ الوطني الحقيقي لا يكتفي برفع الراية أو ترديد الشعارات، بل يخدم وطنه بصدق والتزام من موقعه، كيفما كان. والإدارة العمومية، باعتبارها [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[		<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="3001" class="elementor elementor-3001">
							<div class="elementor-element elementor-element-445f7dcd e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="445f7dcd" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
				<div class="elementor-element elementor-element-1153c441 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="1153c441" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p></p>
<p><img decoding="async" src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" alt="&#x270d;" width="16" height="16" /> بقلم: د. منير بحري&#8221;باحث متخصص في المنظومات الاختيارية المعقدة&#8221;</p>
<div class="xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs x126k92a" style="margin: 0px; overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;">
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">في زمن الأزمات والتحولات المتسارعة، يتجدد سؤال الوطن: ما معنى أن تنتمي حقًا؟ وهل الوطن مجرد تراب، أم هو مشروع جامع، وقيمة عُليا، ومسؤولية يومية؟</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="margin: 0.5em 0px 0px; overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;">
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">الوطني الحقيقي لا يكتفي برفع الراية أو ترديد الشعارات، بل يخدم وطنه بصدق والتزام من موقعه، كيفما كان.</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">والإدارة العمومية، باعتبارها مرآة الدولة وواجهة السياسات العمومية، مطالبة اليوم بأن تُجسّد هذه الوطنية، لا بالقول فقط، بل بالفعل والسلوك على سبيل المثال:</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">&#8211; الإنصات للمواطن،</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">-احترام المواعيد،</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">-تطبيق القانون بعدل،</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">-تقديم خدمات بجودة وشفافية،</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">-الالتزام الصارم بالقانون،</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">-وجعل القانون يسمو ولا يُعلى عليه.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="margin: 0.5em 0px 0px; overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;">
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">لكن الواقع الميداني يُظهر فجوة مقلقة بين الخطاب والممارسة. فما تزال بعض الإدارات حبيسة البيروقراطية، والمماطلة، والتعامل الفوقي مع المرتفقين.</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">وهو ما يُعيد طرح السؤال: هل تمارس إداراتنا الوطنية كما ينبغي؟</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">في هذا الإطار، يبقى دور الدولة محوريًا في ترسيخ الوطنية داخل الإدارة، من خلال:</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">1. تفعيل مبادئ دستور 2011، وعلى رأسها: ربط المسؤولية بالمحاسبة، الحق في المعلومة، الشفافية والنزاهة.</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">2. تأهيل العنصر البشري إداريًا وتربويًا، وفق ثقافة الخدمة العمومية.</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">3. إطلاق إصلاحات حقيقية تهم التكوين، الرقمنة، وتخليق المرفق العام.</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">4. إعطاء القدوة من القمة: فحين يكون المسؤول قدوة في الانضباط والشفافية، ينعكس ذلك على باقي المستويات.</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">ولا يمكن الحديث عن الوطنية الإدارية دون التوقف عند التوجيهات الملكية السامية، التي طالما شكّلت نبراسًا لإصلاح الإدارة.</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">ففي خطاب العرش لسنة 2018، أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله قائلاً:</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">&#8220;المواطن لا يطلب من الإدارة سوى أن تحترمه، وأن تيسر عليه قضاء مصالحه، وأن تتعامل معه كإنسان له كرامته وحقوقه.&#8221;</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="margin: 0.5em 0px 0px; overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;">
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">وفي خطاب افتتاح البرلمان (أكتوبر 2016)، قال حفظه الله:</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="margin: 0.5em 0px 0px; overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;">
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">&#8220;الوظيفة العمومية يجب أن تكون في خدمة المواطن، لا أن تشكل عائقًا أمامه.&#8221;</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="margin: 0.5em 0px 0px; overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;">
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">هذه التوجيهات ليست مجرّد خطب رمزية، بل هي خارطة طريق لبناء إدارة مواطِنة، حديثة وفعالة، من قائد الأمة المغربية، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.</div>
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">وكل من لا يسهر على تنزيلها، أو يفرّط في تفعيلها، يُعتبر خارج منظومة المواطنة و الوطنيين، وخائنًا للثقة المولوية السامية وللوطن على حدّ سواء.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="margin: 0.5em 0px 0px; overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;">
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">فالوطني اليوم ليس فقط من يذود عن الوطن بالسلاح أو الكلمة، بل من يكرّس وظيفته لخدمة الصالح العام ، يؤسس للتوازنات، ومن يحترم دوره في بناء مغرب الغد المشرق ، مغرب حديث، عادل، ومتماسك و متوازن إجتماعيا و إقتصاديا.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="margin: 0.5em 0px 0px; overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;">
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">إن الوطنية الإدارية لم تعد رفاهًا فكريًا، بل أضحت ضرورة مؤسساتية ومطلبًا تنمويًا عاجلًا، كما أرادهاجلالة الملك حفظه الله، وكما ينتظرها المواطن و الشعب المغربي.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="margin: 0.5em 0px 0px; overflow-wrap: break-word; white-space-collapse: preserve; font-family: 'Segoe UI Historic', 'Segoe UI', Helvetica, Arial, sans-serif; color: #080809; font-size: 15px;">
<div dir="auto" style="font-family: inherit;">فنسأل الله تعالى التوفيق للوطنيين في مهامهم، والهداية للآخرين عن أفعالهم، لما فيه الخير والصلاح للمملكة المغربية.</div>
</div>
<p></p>
<p></p>
<p></p>						</div>
				</div>
					</div>
				</div>
							</div>
		
    <div class="xs_social_share_widget xs_share_url after_content 		main_content  wslu-style-1 wslu-share-box-shaped wslu-fill-colored wslu-none wslu-share-horizontal wslu-theme-font-no wslu-main_content">

		
        <ul>
			        </ul>
    </div> 
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التطرف في فهم &#8220;تازة قبل غزة&#8221;</title>
		<link>https://elghadelmochrek.com/public/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%aa%d8%a7%d8%b2%d8%a9-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d8%25b7%25d8%25b1%25d9%2581-%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2581%25d9%2587%25d9%2585-%25d8%25aa%25d8%25a7%25d8%25b2%25d8%25a9-%25d9%2582%25d8%25a8%25d9%2584-%25d8%25ba%25d8%25b2%25d8%25a9</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[equipepress]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 May 2025 22:16:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات الرأ ي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elghadelmochrek.com/public/?p=2988</guid>

					<description><![CDATA[مما يدل على وجاهة عدم الرضا عن خرجات السيد بنكيران العدالة والتنمية الأخيرة فاتح ماي هو استياء شخصيات من داخل حزبه، وليس فقط من شرائح المجتمع المغربي المتعددة، لدرجة وصف بعض أعضاء أمانة الحزب العامة خطاب بنكيران بأنه غير مسؤول، بل رفض انخراط بعض الفضلاء الوازنين الالتحاق بعضويتهم في الأمانة العامة للحزب بحسب أخبار إلكترونية طبعا. أولا- [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[		<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="2988" class="elementor elementor-2988">
							<div class="elementor-element elementor-element-dcc97ab e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="dcc97ab" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
				<div class="elementor-element elementor-element-af2f60a elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="af2f60a" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							مما يدل على وجاهة عدم الرضا عن خرجات السيد بنكيران العدالة والتنمية الأخيرة فاتح ماي هو استياء شخصيات من داخل حزبه، وليس فقط من شرائح المجتمع المغربي المتعددة، لدرجة وصف بعض أعضاء أمانة الحزب العامة خطاب بنكيران بأنه غير مسؤول، بل رفض انخراط بعض الفضلاء الوازنين الالتحاق بعضويتهم في الأمانة العامة للحزب بحسب أخبار إلكترونية طبعا.
<strong>أولا- فيما يتعلق بالمنافسة الحزبية الوطنية:</strong>

نعلم أن كل تحرك حزبي يدخل في إطار ملء سيرته النضالية استعدادا لاستحقاقاته الانتخابية المقبلة.
ولهذا صب بنكيران كل صفات التواطؤ واللاأخلاق ضد جيوب الشعب المغربي -لمّا قام هو في حكومته السابقة بتحرير الأسعار- على المستثمر أخنوش رئيس حكومتنا الحالي الذي اتفق وباقي المستثمرين على غلاء ثمن المحروقات.

أقول للسيد بنكيران: الأصل في أهلية من يقود حكومة ما أن يكون لديه تمام الاطلاع على السوق وحيل أهله وتجاره ومستثمريه وعميق فهم ما يروج بمجتمعنا والعالَم، فهل في قانوننا المغربي مثلا بند يعاقب على الحيل في أرباح المستثمرين الخواص؟

هل كنت ترأس الحكومة وأنت مستفيد من ليبرالية المغرب السياسية حيث التعددية الحزبية وضمان الحريات العامة والفردية، وأنت في الآن نفسه لا تدري توجّه مغربنا الاقتصادي الليبرالي المنبني على تنمية وتطوير الاقتصاد وكذا الاستثمارات الخاصة؟

لذا فكل ما حصل من حيل المستثمرين تضييقا على قدرات المغاربة المعيشية تتحمله وحدك وأنت تقود حكومتنا المغربية، إذ المستثمرون استغلوا ثغرة جهل الحكومة ورئيسها بلعبهم التجارية فمارسوا &#8220;حقهم&#8221; القانوني الميداني.

ثم متى كان تكتل التجار لصالح ربحهم الفاحش أمرا طارئا مستحدثا لم يمارسه أول مرة إلا المستثمرون في المحروقات حتى يفاجئك وأنت رئيس للحكومة؟ فهذا ابتلاء ابتلي به الشعب المغربي منذ فتح عينيه على الحياة في شتى مجالات بيعهم وشرائهم غشا واحتكارا وغيرهما، ويعرفه الجاهل والمتعلم على السواء.

فلو أنت غيور على جيوب المواطنين لكنت تصرفت في صلب كينونة النظام الاقتصادي لتسد فيه ثغرات الحيل المؤدية للثراء الفاحش الناجي من المتابعة القانونية.

بل الأدهى من هذا: هو أنك لا تكتب لنا لا كتابا ولا مقالا تبين لنا فيه تتبّعك لتطورات الوضع السياسي والاقتصادي الوطني والدولي حتى ينجلي للمصوتين أهلية من يقود رئاسة حكومتنا المغربية؟
متى يبقى السياسي مقتنصا لفرص ومناسبات المناورة بالعبارات والألفاظ للاستقطاب فقط بعيدا عن اقتحام عقبة الفعل الحضاري والاقتراح التنموي دراسة وتحليلا ونقاشا؟

أليس من حق العاقل أن يتساءل: ما الذي يخبئه ضد كل من يسعى لتسيير الحكومة المستثمرون -وهم متخصصون ومتتبعون دوليا لتطورات الأوضاع-، بل قد نجد منهم من يخدم أجندة اقتصادية أجنبية ليتحكم في أوضاعنا عن بُعد، ماذا يخبئون من حيل لرئيس الحكومة المقبل الغافل عن عمق تصرفاتهم وتجديد حيلهم تحقيقا لمزيد أرباح شركاتهم؟ فالعالم من حولنا في تغير/تطور مستمر.

&nbsp;

<strong>ثانيا- فيما يتعلق بعلاقة المغرب الاستراتيجية الدولية:</strong>

وصف بنكيران الرئيس إيمانويل مكرن بالمذلول لأنه لمّا يعترف بعد بالدولة الفلسطينية.

فأقول: إن طغيان مصلحة إرضاء الجماهير المستمعة لخطاب بنكيران جعل رئيس الحزب لا يهتدي لانتقاء الألفاظ والعبارات الحضارية لوصف رئيس دولة تجمعنا به الآن مصالح تصب في مصالح وطننا العليا، في ظل تكالبت بعض دول الجوار على تشتيتنا وتمزيقنا، وفرصة أن يستقطب هؤلاء الجيران مزيد دعم وقوة أجنبية يسهم فيها بنكيران مع الأسف بارتجاليته وعدم ضبطه واستحضاره للسياق الدولي حتى ينتقي له العبارات المناسبة.

فهل بوصف بنكيران الرئيس مكرن بالمذلول سيحبّبه في فلسطين أم سينفّره! مع العلم أن دكاكين سياسية متعددة تتاجر بالقضية الفلسطينية!

والسياسي اللبيب الفطن الحذِر هو من يُبقي على مصالح وطنه ولو بنسبة ما، فعلى الأقل تعد مملكتنا المغربية من أهم شركاء الاتحاد الأوروبي، وتأتي شراكتنا لفرنسا في طليعة الشراكات، وهذا حتى لا نكون نهدم من حيث قائد البلاد يبني.

وقد كنتُ كتبتُ ثلاث مقالات إلكترونية أنتقد فيها الرئيس مكرن بما استدعته ثلاث مساقات متنوعة سابقة:

كان أولها في سياق مناصرته للرسوم المسيئة للرسول الكريم وتنقيصه من عالمنا الإسلامي كتبت حينها مقالي &#8220;يا مكرن دعنا نحترم العلمانية&#8221; أكتوبر 2020.

وثانيها في سياق ما نبهنا عليه ملكنا محمد السادس من ضبابية موقف الرئيس مكرن تجاه صحرائنا المغربية، كتبت مقالي &#8220;مركزية المبادئ والقيم الواقعية في خطاب الملك&#8221; شتنبر 2022.

وثالثها في سياق تجرؤ الرئيس مكرن على مخاطبة الشعب المغربي مباشرة بعد زلزال الحوز، كتبت مقالي: &#8220;يا مكرن بضدها يُنتَشَل الشهداء&#8221; شتنبر 2023.

بل نظمتُ قصيدة شعرية بعد هذا المقال ترجمتها للفرنسية كنا سنتقدم بها جمعويا لسفيره بالمغرب، فأحجمنا عن هذا نظرا للتطور الإيجابي الذي حصل بيننا وبين فرنسا.

وعليه فعلى السياسي المحنك أن ينتبه لسياق الرأي المغربي العام حتى يسهم فيه إيجابيا ولا يضيع جهده إبحارا ضد التيار.

&nbsp;

<strong>ثالثا: فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية:</strong>

من أقوال بنكيران في مهرجانه الخطابي الحزبي الأخير فاتح ماي وهو يستنكر مقولة &#8220;تازة قبل غزة&#8221; ويسفّه أصحابها ما يلي:

&#8220;تازة مهمة وغزة مهمة&#8221;

&#8220;ألمركوعين&#8230; ميكروبات&#8230;  ألحمار، ألحمار، ألحمار&#8230;&#8221;

&#8220;نحن أنصار للقضية الفلسطينية بدون تحفظ، وعلى رأسنا جلالة الملك&#8221;

&#8220;محمد السادس &#8230; قال لكم القضية الفلسطينية بالنسبة لنا بحالها بحال القضية ديال الأقاليم ديالنا الجنوبية&#8221;.

وفي كيل بنكيران لمختلف النعوت المنحطة الحاطة من كرامة المغاربة أقول ما يلي:

أليس من حكمة الداعي إلى الله أو السياسي المحنك أو الدبلوماسي الراقي ألا يلجأ لقاموس التنقيص من مخالفه؛ ليقوّي من فرص إقناعه وإرجاعه للصواب؟

لِتَبْقَ مخلصا في نعوتك تلك وتطبقها من باب أولى على آلاف الفلسطينيين الذي هربوا من مقاومة المحتل بفلسطين واختاروا العيش الرغيد في شتى بقاع العالم، وكلنا يعلم أن وجوب مقاومة المستعمر يبدأ من أهل البلد المحتلّ، ثم تجب النصرة على الأقرب فالأقرب، ولْتُرَكّزْ في تموضع المغرب جغرافيا لتعرف الحكم المناسب آنذاك، موازنة له بباقي الدول الإسلامية والعربية وغيرها القريبة من فلسطين، ومنها ما يشكّل دول الطوق.

فلماذا ندّعي نصرة فلسطين إسلاميا ونحن نتعمد قلب الأحكام الإسلامية، أليس هذه سياسوية متاجِرة واضحة لكل ذي بصيرة!؟

أليس في قول القائل &#8220;تازة قبل غزة&#8221; واقعية طبيعية لا تتحقق نصرة فلسطين إلا بها؟

فلو شُتِّت المغرب -لا قدر الله- هل نجد فيه من ينصر فلسطين؟

ألم يسَوّ الله في القرآن عدم توافر الديار والأوطان بقتل النفس في قوله جل في علاه: (أن اقْتُلوا أنفسَكم أو اخْرُجوا من دياركُم) <strong>[النساء: 66]</strong>؟

هذا وقد رددتُ على خالد مشعل في مقالي الإلكتروني &#8220;تأويل مشعل الجهادي للمغاربة&#8221; نونبر 2023، لمّا خطب عن بُعد على المغاربة مستنهضا الشباب ليثوروا ضد حكامهم بسبب &#8220;التطبيع&#8221;، وهنا نتساءل بالخصوص عن كل من ننصر نحن قضاياهم لمَ يهملون قضية صحرائنا بأقاليم مملكتنا الجنوبية، إذ لم نلاحظ مسيرات مليونية عندهم تناصر صحراءنا كما نفعل نحن في قضاياهم، وأضيف متسائلا:

متى شاوَرَنا غيرُنا في قرار هجوميّ نوعيّ ما حتى نتحمل تبعات ما آل إليه اجتهاده؟ والمقاومة مجموعة أفكار وتقديرات واجتهادات تصيب وتخطئ&#8230;

هذا مع العلم أن فلسطينيين أصلهم من غزة ولدوا في بعض الخيام استنكروا في وسائل التواصل الاجتماعي وتساءلوا عن سر تسهيل فتح مختلِف الأبواب لهجوم حماس في طوفان الأقصى، وبقاء ترسانة إسرائيل العسكرية الجوية المتطورة في &#8220;سباتها&#8221; المصطنع؟ هل هو تمهيد يَركَب على سذاجة &#8220;جهاد الطوفان&#8221; يشّرع للاحتلال انتقاله لمرحلة جد متطورة تقرّبه من هدفه الأسمى&#8230;؟

وأتساءل معهم عن سر صفقة بيع سوريا كلية، فهل الداعي لهذا هو أنها جسر محوري لبلوغ نهر الفرات!؟

وقبل هذا ما سر تجميع المقاومة اللبنانية الشيعية لسبعة من قادة حماس الميدانيين السّنّيّين في مكتبهم ليباد جميعهم بطائرة الدرون لم يقتل معهم شيعي واحد !؟

فهل يبقى مع كل هذه الأحداث وغيرها أن أهل السنة خانوا فلسطين وأن أهل الشيعة نصروها!؟

وهنا ما سر إثارة بنكيران في خطابه النقابي لاحتمال أن أصله السوسي قد يكون في إيران!، هل هو تغطية ما لأمر آخر، أم تزلف للآخر المناهض لوحدتنا الترابية الوطنية؟ فكلام السياسي بطبيعته حمّال وجوه.

هل تستطيع يا بنكيران وصف السلطة الفلسطينية بأقذع أوصاف الخيانة وهي تنفذ مخرجات اتفاقات أوسلو باعتقال المقاومين ميدانيا ومحاكمتهم، بل شاهدنا ما يروج في فديوات من إعدام بعض مقاومي حماس لدى السلطة في شوارع فلسطين إن كان صحيحا بالطبع!؟

هل تستطيع يا بنكيران وصف الدولة اللبنانية بأقذع أوصاف الخيانة وقد اطلعنا في أخبار الصحافة الإلكترونية مؤخرا أن المجلس الأعلى للدفاع بلبنان حذر حماس، يوم الجمعة ثاني ماي في بيان له، من القيام بأعمال &#8220;تمسّ بالأمن القومي&#8221;، بعد عمليتي إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل التي ردت بقصف جنوب البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، الحليف للحركة الفلسطينية، وشدّد على &#8220;اتخاذ أقصى التدابير والإجراءات اللازمة لوضع حد نهائي لأي عمل ينتهك السيادة اللبنانية &#8220;، مع العلم أن حماس سلمت الأحد 4 ماي قواتِ الدفاع اللبناني مُجاهدَها الذي أطلق صواريخ على إسرائيل من مخيمات بلبنان في أواخر مارس الماضي!؟

ألا تذكر يا بنكيران ما قلته سنة 2012 والتسجيل ما يزال حيا: &#8220;الله يجعلو يكون يهودي، أنا تانفضل واحد يهودي وعندو الغيرة على بلادو وcapable على واحد فالعدالة والتنمية وما فيدوش يمشي يلعب، جاتكم قاصحة هاذي&#8230;، دبا دبا فإسرائيل باقية عائلات مغربية معلقة التصويرة ديال محمد الخامس، لدابا حنا ف2012&#8230;، واش حنا جينا نخدمو وطن ولا حنا طائفة! &#8230; راه ذاك المنطق ديال الطائفة وشي يدفع شي هو لي كيخلينا نشوفو الغرايب فهاد الوسط السياسي، خلينا نكونو واضحين ونكونو معقولين&#8221;!!!:
<ul>
 	<li>ما هذه التقلبات والتحولات والتموضعات والتخندقات والتشكلات!؟</li>
 	<li>هل وضوحكم وتعقلكم في 2012 هو غير وضوحكم وتعقلكم في 2025!؟</li>
</ul>
&nbsp;

وهنا <strong>أنبه على مسألة بالغة الحساسية في  التئام وضعنا السياسي المغربي</strong> وتكامل مؤسساته وأحزابه وجمعيات مجتمعه المدني تجاه مختلِف القضايا الدولية وأسوق مثلا لنموذجين من خطاب ملك البلاد للعدالة والتنمية سنة 2008 وهذه السنة 2025:

ففي 2008 ورد في برقية ملكنا على إثر انتخاب بنكيران أمينا عاما من قبل المؤتمر الوطني السادس لحزبه حيث أعرب الملك عن “مدى ثقتنا السامية، في أنك ستواصل نفس المسار البناء، بما هو مشهود لك به من خصال حميدة، وغيرة وطنية، وحنكة سياسية، تؤهلك لتحمل هذه الأمانة، بكل وعي ومسؤولية. وعلى المعهود فيك من تشبث راسخ بمقدسات الأمة، والتزام بالخيار الديمقراطي، كنهج قويم في تدبير الشأن العام، وحرص على <strong>جعل المصالح العليا للوطن، والقضايا العادلة للمواطنين، تسمو فوق كل اعتبار</strong>“.
ومما جاء في برقية جلالة الملك بعد فوز بنكيران برئاسة حزبه في المؤتمر الوطني التاسع أواخر أبريل 2025:
“يطيب لنا أن نبعث لك بتهانئنا عقب تجديد الثقة في شخصك بإعادة انتخابك أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية من قبل مؤتمره الوطني التاسع”.

وقال جلالته “وإننا لنعرب لك عن أصدق متمنياتنا بكامل التوفيق في مواصلة مهامك القيادية الحزبية، بما يعزز حضور حزبكم في الساحة السياسية الوطنية، وإسهامه الفاعل، إلى جانب باقي الأحزاب والهيئات السياسية الموقرة، بالجدية وروح المسؤولية، في تأطير المواطنات والمواطنين خدمة للصالح العام، ومواكبة مسيرة التنمية الشاملة التي نقودها للارتقاء ببلادنا في مدارج الحداثة والتقدم والازدهار”.

وتابع جلالة الملك “وإذ نطلب منك إبلاغ عبارات تقديرنا لعضوات وأعضاء حزب العدالة والتنمية، مثمنين <strong>تشبثكم الراسخ والمعهود بمقدسات الأمة وثوابتها، وحرصكم الدؤوب على خدمة المصالح العليا للوطن التي تسمو فوق كل اعتبار</strong>، لندعو الله تعالى أن يوفقكم ويسدد على طريق الخير خطاكم”.

ففي هذين النموذجين ثبات مؤسستنا الملكية في احترام المواطن المنظم نفسه، وفي توجيه الملك المؤسسة الحزبية لما يخدم الثوابت المغربية بآلية المصالح العليا للوطن، والتنصيص على <strong>جعلها تسمو فوق كل اعتبار</strong>.

وعليه فهل قضية فلسطين مستثناة من &#8220;<strong>كل اعتبار</strong>&#8220;؟

ثم هل ما يسطره الملك من توجيه لكافة الأحزاب بأن ينهمكوا في خدمة الوطن والقضايا العادلة للمواطنين، باعتبار أن القضايا الخارجية لها متخصصوها من وزارات حكومته، هل للحزب صلاحية القفز فوق ذاك التأطير/التوجيه الملكي والخوض فيما سواه ولو على حساب مصالح الوطن والعلاقات الاستراتيجية لمملكتنا التي تخدم بها أجندتها على المدى المتوسط والمدى البعيد!؟

إن فهم عبارة &#8220;تازة قبل غزة&#8221; بأن مدلولها يتمحض في عدم الالتفات لنصرة فلسطين، هو تطرف في الفهم وحياد واضح عن أسلوبنا العربي المحدد للأولويات.

كما أن إهمال مَن هو معول هدم واضح ضد المستضعفين بفلسطين وعدم التركيز عليه هو إلهاء لنا بتأويل عبارة &#8220;تازة قبل غزة&#8221;، هذا إن كان طبعا من صلاحيات حزب سياسي أن يبت في اختصاصات وزارة الخارجية ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية وشبكاتنا الاستخبارية.

<strong>وختاما</strong> ألا يمكن أن نطوّر ترسانة قانوننا المغربي بسن قوانين أو تطوير بعضها لنوقف زحف عبارات التعيير والتنقيص من بعضنا البعض السياسوي الطائفي المجاني!

فكل من ثبت في حقه وهو مسؤول في قطاع ما توظيف مكانته ليعلن إعلاميا تنقيصه أو سبه لخصم من خصومه، سواء أكان وزيرا أم مديرا أم رئيسا أم غيره، ينبغي أن يُلزمَه حكم قضائي بذعيرة مالية ضخمة يعود نفعها للصالح العام؛ وهذا لأن كل متضرر له حق اللجوء للقضاء دون إعلان السب والشتم غير الحضاريين؛ فموقع مسؤوليته تحتّم عليه التفرغ لخدمة الوطن والمواطنين فقط، لا إضاعة الوقت وتشتيت انتباه الناس بقضاياه الشخصية الانتقامية.

ونفس الاقتراح بالنسبة لمن برمج من رؤساء بلدياتنا مثلا تزفيت طريق ما، ثم انقضى الأجل ولم يف ببرنامجه، فيُلزمُه القضاء بغرامة مالية جد هامة؛ تفعيلا لمبدإ الحكامة الجيدة في ربط المسؤولية بالمحاسبة فيما يتعلق بشأن تنمية حضارة مملكتنا!.

وبنفس منهج الحكامة هذا في تطوير أداء حكوماتنا المقبلة، ألا ينبغي أن تتوافر شروط التتبع الحضاري الوطني والدولي سياسيا واقتصاديا في كل من يتشوّف لمنصب رئاسة الحكومة!، هل عدمت رحم مغربنا من وجود من يسهم من رؤساء حكوماته على الأقل بمقالات متخصصة تبين كفاءته وأهليته لقيادة قاطرة التنمية ممثلة في حكومتنا المغربية!؟ إن مكانة رئيس الحكومة هي الواجهة الفعلية لقيمنا المغربية ومستوانا الحضاري بين الأمم.

فبالإضافة إلى توفير هذه الشروط القانونية لريادة مملكتنا الحضارية في أدائها التدبيري التنظيري البرلماني والتنفيذي الحضري والقروي بحدها الأعلى، فإن مثل هذه الاقتراحات التقنينية ستسهم بقوة بحدها الأدنى في تخليق حياتنا السياسية والاقتصادية ومحاصرة استشراء الفساد بالرشاوى وغيرها، على أمل تعميق اقتراحات غيرها في نفس مسيرتنا التنموية المغربية.

&nbsp;						</div>
				</div>
					</div>
				</div>
							</div>
		
    <div class="xs_social_share_widget xs_share_url after_content 		main_content  wslu-style-1 wslu-share-box-shaped wslu-fill-colored wslu-none wslu-share-horizontal wslu-theme-font-no wslu-main_content">

		
        <ul>
			        </ul>
    </div> 
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مقال بقلم د. الحَسَن بوقسيمي : أحزابنا وتطلعاتنا السياسية</title>
		<link>https://elghadelmochrek.com/public/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8e%d8%b3%d9%8e%d9%86-%d8%a8%d9%88%d9%82%d8%b3%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%88/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d9%2582%25d8%25a7%25d9%2584-%25d8%25a8%25d9%2582%25d9%2584%25d9%2585-%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%258e%25d8%25b3%25d9%258e%25d9%2586-%25d8%25a8%25d9%2588%25d9%2582%25d8%25b3%25d9%258a%25d9%2585%25d9%258a-%25d8%25a3%25d8%25ad%25d8%25b2%25d8%25a7%25d8%25a8%25d9%2586%25d8%25a7-%25d9%2588</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[equipepress]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jan 2025 09:34:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات الرأ ي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elghadelmochrek.com/public/?p=2936</guid>

					<description><![CDATA[لا شك في أن دمقرطة علاقاتنا البشرية يتم عبر تأطير مختلف الأحزاب والانتماءات السياسية لأفراد الشعب صغارا وكبارا، بمعية جمعيات المجتمع المدني كلٌّ من زاوية تخصصه واهتمامه.وكما أسهمت أحزابنا السياسية في الدفع بمملكتنا المغربية نحو الحوار الحضاري البناء والسعي في التنمية والتقدم، سقط بعضها في التنازع والتصارع والتبييت والتخطيط لتحقيق أغراض خاصة، بل تناسلت في [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[		<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="2936" class="elementor elementor-2936">
							<div class="elementor-element elementor-element-077c3e6 e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="077c3e6" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
				<div class="elementor-element elementor-element-36f2d35 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="36f2d35" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a"><div dir="auto">لا شك في أن دمقرطة علاقاتنا البشرية يتم عبر تأطير مختلف الأحزاب والانتماءات السياسية لأفراد الشعب صغارا وكبارا، بمعية جمعيات المجتمع المدني كلٌّ من زاوية تخصصه واهتمامه.</div><div dir="auto">وكما أسهمت أحزابنا السياسية في الدفع بمملكتنا المغربية نحو الحوار الحضاري البناء والسعي في التنمية والتقدم، سقط بعضها في التنازع والتصارع والتبييت والتخطيط لتحقيق أغراض خاصة، بل تناسلت في أيامنا الأخيرة هذه قضايا النصب والنهب والاحتيال بت في بعضها قضاؤنا المغربي وما يزال، تهم أناسا من متعدد أحزابنا تستروا وراء حزبيتهم وكراسيهم البرلمانية ليسهّلوا النجاح لصفقاتهم المشبوهة ولشركاتهم الخاصة.</div><div dir="auto">لقد تَطوَّر أداء سياستنا المغربية ودبلوماسيتها، داخليا وخارجيا، بما يناسب مراحل تأسيسها وعقبات فترة الحماية وتعاون البلدان الأجنبية على الانقضاض على خيراتنا، و٧ذا التطور بتضافر نسائها ورجالها وجميع الفاعلين دولة وأحزابا وجمعيات وأفرادا، وتطور معه مختلِف الحيل والتضليل والإغراء بقيم السياسة النبيلة الخادمة للشعوب ظاهريا للانقضاض على الفرائس المخطَّط لها باطنيا.</div><div dir="auto">يتساءل الجميع عن التّغيّب المتعمَّد الملحوظ للسياسي عن فاعليته وديناميته في سنواتنا الأخيرة هذه، عمّقه وباء كوفيد الذي اكتسح العالم برمته، نتساءل ونحن نَعي تمام الوعي أنه لا مفر من تطور مسارات الحياة بمختلِف مراحلها ودرجاتها، لكن أن يتعمد مسؤولون الإبقاء على فلسفات ومناهج حقب زمنية ولّت وحل محلها قضايا وآليات ووسائل غير معهودة من قبل، هذا أقل ما يمكن نَعتُه به هو أنه جهل بفلسفة الحياة والحضارات والشعوب.</div><div dir="auto">إن طبيعة ما يتسابق به العالم من وسائل التقدم والسيطرة وإلمام شباب اليوم بكل تفاصيله يجعلهم ينفرون تلقائيا من طرق تناول الأحزاب القديمة قضايا الحاضر ومعالجتها، بل يجد أرباب تلك الأحزاب أنفسهم قد لفظهم تقدم اليوم وقناعة شباب اليوم. وهذا ما نفهم به لماذا عزف الشباب عن ثقتهم بسياسيّ اليوم.</div><div dir="auto">وهنا مربط فرس الاستغراب: لماذا يتعمد كبار متحزبينا حفظ كراسيهم وهم مقتنعون بأن مرحلة اليوم تجاوزتهم!؟</div><div dir="auto">نعلم جيدا أنه صعب جدا إرجاع الثقة في الفاعل السياسي لدى شبابنا نظرا لعمق الأثر السلبي الذي يخلّفه النفاق السياسي والوعود الكاذبة والتحايل الممنهج، خصوصا وأن الفئات ذات الهشاشة -التي تشكّل قاعدة هرمنا الاجتماعي- سحقتها طاحونة الغلاء الممنهج عالميا.</div><div dir="auto">وعلى رغم وجود بعض الأحزاب المؤسَّسَة على الليبرالية التي تعد اختيارا اقتصاديا عالميا، إلا أنه يعوزنا الجمع بين اختيار مملكتنا المغربية لمنهج اندماجها العالمي خارجيا، وبين خدمة أفراد المجتمع داخليا، وعدم تأسيس الاختيار الليبرالي على المجال الاجتماعي يُسقِط في الأنانية المفرطة خدمة لمصالح الأقطاب المؤدي لليبرالية المتوحشة.</div><div dir="auto">في حين أنه بإمعان الفكر في قيم ثوابتنا المغربية الإنسانية الحضارية ومِن أُسسِها دين الإسلام وإمارة المؤمنين، متميزين بانفتاحنا على إيجابيات مختلِف المناهج التربوية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية العالمية بخصوصية مملكتنا المغربية التي أَسَّسَت منذ القدم حضارتنا وتحدّت بها متعدد الأطماع والمذاهب والتّحدّيات والمطبات والمصائب -وما تزال- داخليا وخارجيا، وعلى رأسها تحدي وحدة مملكتنا الترابية.</div><div dir="auto">إن انعدام القيم التي خلّدت حضارتنا المغربية في ممارسات أحزابنا التي مالت نحو الأنانية لدرجة مأسستها جعلت أحزابا تتخصص في المضاربة والمنافسة الشرسة في شتى الاستثمارات، خصوصا وأن وجودها بقبة البرلمان يخوّل لها مزية حصولها على فرص الاستحواذ على الصفقات المربحة الضخمة. وتغييبُ هذه القيم ضربٌ فيما يجمع الشعب المغربي بقيادته التاريخية الأصيلة؛ إذ المال عصب الحياة، والتفريط في تحقيق كرامة الشعوب شللٌ متحققٌ لا محالة في حياتها.</div><div dir="auto">لا يخفى لدى عاقل ما لإكراهات علاقاتنا الدولية السلبية منها والإيجابية من تأثير مباشر في مستوانا المعيشي، ولا ينبغي والحالة هذه أن نترك العابثين يستغلون كل متاح لديهم ليهمشوا الشعوب بأثرة منهم وبأنانية مغرضة متوحشة، فما لا يُدرك كله لا يُترك جله، وَلَأَنَ نخوض تَدافُعَنا معهم -ولو بتحقيق نسبة ما من الفعالية الإيجابية- أولى من أن نترك الحبل على الغارب؛ فأخفُّ الضررين أولى من الضرر الأشد أو الشديد، وهكذا. وكما يقال: أول الغيث القَطرُ ثم ينهمر.</div><div dir="auto">ثم ما دامت الحياة مستمرة فمستحيل أن تتمحض في السلبي فقط؛ إذ لابد من توافر السلبي والإيجابي، الشر والخير، الطالح والصالح، وما علينا إلا أن ننخرط في صف الإيجابي بما هو متاح لنا في خضم تلاطم أمواج بحور المصالح المتضاربة.</div><div dir="auto">وعليه وكما علّمتنا الحياة فدوام الحال من المحال وجمود وضعنا الحزبي دون تغيير أو تطوير أو تجديد مستحيل وغير واقعي، إذ لا تقدُّمَ بدون تجديد.</div><div dir="auto">وضرورة طرح بديل أو بدائل -تتدارك أوضاعنا وقضايا عصرنا خصوصا الشبابية منها في حدها الأدنى، وحفظ مبادى ثوابتنا المغربية في حدها الأعلى، صونا لكينونة حضارتنا وأصالتنا وفتحا لأبواب اندماجنا الكوني- أصبح ملحا، وهذا لاقتراح ما هو مناسب في ظل عولمتنا وتداخل الشعوب والدول والمؤسسات فيما بينها؛ لينال كل فرد ما يتيسر له من مَوردٍ يحقق كرامة عيشه ونبل تواصله وتحقيق ذاته.</div><div dir="auto">ولا يتم هذا إلا بقيمنا المغربية الثابتة الخالدة، توظيفا لآلية &#8220;الليبرالية الاجتماعية بالخصوصية المغربية&#8221; خدمة للدولة الاجتماعية مقصد صاحب الجلالة حفّه الله بلطيف رعايته في شتى خطبه وتوجيهاته، يُرَشّدُ أعمالَها الميدانية ثلة من العلماء والمفكرين المتخصصين كلّ في ميدانه واهتمامه؛ فالتكامل هو الكمال الإنساني.</div></div><div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a"><div dir="auto">مقال بقلم د. الحَسَن بوقسيمي</div><div dir="auto">جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس</div></div><div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a"><div dir="auto">لجنة التواصل و الإعلام باريس</div></div>						</div>
				</div>
					</div>
				</div>
							</div>
		
    <div class="xs_social_share_widget xs_share_url after_content 		main_content  wslu-style-1 wslu-share-box-shaped wslu-fill-colored wslu-none wslu-share-horizontal wslu-theme-font-no wslu-main_content">

		
        <ul>
			        </ul>
    </div> 
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المغرب في قبضة السياسات النيوليبرالية: بقلم الأستاذ و المحامي الحسين بكار السباعي</title>
		<link>https://elghadelmochrek.com/public/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25ba%25d8%25b1%25d8%25a8-%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2582%25d8%25a8%25d8%25b6%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25b3%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d9%258a%25d9%2588%25d9%2584%25d9%258a%25d8%25a8%25d8%25b1%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%258a</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jan 2025 09:17:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات الرأ ي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elghadelmochrek.com/public/?p=2913</guid>

					<description><![CDATA[بين تعويم الدرهم واغتيال القدرة الشرائية للمواطن ،أين الحل؟مع بزوغ فجر 2025، وجد المغرب نفسه رهينة سياسات اقتصادية قاسية فرضتها المؤسسات المالية الدولية ، بعدما أثقلت الديون كاهل ميزانية الدولة وبلغت الإقتصادية ذروتها . تعويم الدرهم ، كان خطوة حذرة لبنك المغرب ، ليتحول اليوم إلى إجراء صادم ، حيث سترتفع نسبة المرونة إلى 10% [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[		<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="2913" class="elementor elementor-2913">
							<div class="elementor-element elementor-element-2551c9b e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="2551c9b" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
					</div>
				</div>
		<div class="elementor-element elementor-element-e3904ca e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="e3904ca" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
				<div class="elementor-element elementor-element-0a4ab75 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="0a4ab75" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span class="x193iq5w xeuugli x13faqbe x1vvkbs x1xmvt09 x1lliihq x1s928wv xhkezso x1gmr53x x1cpjm7i x1fgarty x1943h6x xudqn12 x3x7a5m x6prxxf xvq8zen xo1l8bm xzsf02u" dir="auto">بين تعويم الدرهم واغتيال القدرة الشرائية للمواطن ،أين الحل؟<br class="html-br" />مع بزوغ فجر 2025، وجد المغرب نفسه رهينة سياسات اقتصادية قاسية فرضتها المؤسسات المالية الدولية ، بعدما أثقلت الديون كاهل ميزانية الدولة وبلغت الإقتصادية ذروتها . تعويم الدرهم ، كان خطوة حذرة لبنك المغرب ، ليتحول اليوم إلى إجراء صادم ، حيث سترتفع نسبة المرونة إلى 10% مطلع العام ، ثم 45% في منتصفه ، لتصل إلى 70% في 2026. أسعار الصرف المتوقعة تبعث برسائل مقلقة حيث يتوقع أن يصل الدولار إلى 19.8 درهم ، وهو ما يهدد بارتفاع الأسعار واندحار القدرة الشرائية ، رغم الشعارات التي تروج لتعزيز التصدير والاستثمار الأجنبي .<br class="html-br" />في الواجهة الأخرى من هذه الصورة المخيفة ، يستمر ما يسمى بإصلاح صندوق التقاعد في خنق الطبقة العاملة ، و رفع سن التقاعد إلى 65 عاما، و زيادة الاقتطاعات ، وتقليص المعاشات ، إجراءات حكومية ، لم تكن سوى حلول مؤقتة لصندوق يلفظ أنفاسه الأخيرة قبل حول سنة 2028 ، بعد أن استنزف في سلسلة من الاختلاسات التي دمرت استقراره .<br class="html-br" /><br class="html-br" />المأساة الكبرى ياسادة ، تكمن في الهجمة النيوليبرالية الشاملة التي لم تترك مجالا إلا وامتدت إليه ، من تفكيك للوظيفة العمومية ، وخوصصة الخدمات الصحية والتعليمية، إلى إلغاء دعم المواد الأساسية ، وفرض قوانين تكبل العمل النقابي ، في ظل تغييب تام لأي صوت سياسي أو مدني قادر على الدفاع عن الفئات المتضررة . فضلا على أن اختيار صندوق النقد الدولي تنظيم قمته السنوية بمراكش لم يكن صدفة تاريخية ، أو مجرد قرار تقني ، بل إعلانا رمزيا بأن المغرب قد أصبح رهينة لإملاءات هذه المؤسسة ، نتيجة انصياعه التام لسياسات نيوليبرالية مدمرة . هذا الحدث يعد شهادة واضحة على أن البلاد باتت ، عاجزة عن رسم خياراتها الاقتصادية والإجتماعية بشكل مستقل . في ظل هذا الوضع، تحولت السنوات الأخيرة إلى مرحلة انتقالية قاسية، حيث فرضت سياسات تعمق التفاوتات الإحتماعية وتسحق ما تبقى من الطبقة الوسطى .<br class="html-br" />فالكل اليوم أضحى يتساءل عن سبل إنقاذ المغرب ، من براثن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الراهنة ، والذي يكون أولها جرأة الحكومة على رفض الانصياع الأعمى لإملاءات المؤسسات المالية الدولية ، واستعادة القرار الوطني السيادي. ليبدأ الحل بإعادة ترتيب الأولويات، عبر إصلاح اقتصادي يركز على تنويع مصادر الدخل، بتعزيز الإنتاج المحلي، وتقليص الاعتماد على الديون . لابد من محاربة الفساد بصرامة واستعادة الأموال المنهوبة، لتوجيهها نحو القطاعات الحيوية كالتعليم والصحة ، بدلا من تسليمها لمنطق الخوصصة الذي يهدد الأمن الاجتماعي. <br class="html-br" />لتكون الخطوات الموالية بدعم الفئات المتوسطة والضعيفة عبر سياسات إجتماعية حقيقية ، وإعادة دعم المواد الأساسية والذي يشكل خط الدفاع الأول لحماية القدرة الشرائية للمواطن.<br class="html-br" /><br class="html-br" />ختاما ،إن أي بناء اقتصادي متوازن ومستدام يتطلب لا محالة ، فرض ضرائب تصاعدية على الثروات الكبرى والشركات العملاقة ، بدلا من إثقال كاهل الطبقات الكادحة. كما أن النهوض بالعمل السياسي والمدني الجاد أضحى ضرورة ملحة لتوحيد كل الجهود الوطنية ، والعمل على إحياء النقابات والجمعيات المستقلة لمقاومة السياسات الجائرة . دون أن ننسى أن الحل الأولى يكمن في الإستثمار الحقيقي في القطاعات السيادية ، كالتعليم والصحة والطاقة النظيفة، لضمان خلق فرص عمل مستدامة وتحقيق تنمية شاملة، مع تعزيز العدالة الاجتماعية كركيزة أساسية لإصلاح شامل يعيد بناء الثقة بين الدولة والمواطن</span></p>						</div>
				</div>
					</div>
				</div>
							</div>
		
    <div class="xs_social_share_widget xs_share_url after_content 		main_content  wslu-style-1 wslu-share-box-shaped wslu-fill-colored wslu-none wslu-share-horizontal wslu-theme-font-no wslu-main_content">

		
        <ul>
			        </ul>
    </div> 
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بقلم الأستاذ و المحامي الحسين بكار السباعي : نحو بديل سياسي جديد يعيد الثقة ويجدد الأمل في المشهد المغربي.</title>
		<link>https://elghadelmochrek.com/public/%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a8%25d9%2582%25d9%2584%25d9%2585-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25a7%25d8%25b0-%25d9%2588-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25ad%25d8%25a7%25d9%2585%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d8%25b3%25d9%258a%25d9%2586-%25d8%25a8%25d9%2583%25d8%25a7%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[equipepress]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jan 2025 09:26:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات الرأ ي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elghadelmochrek.com/public/?p=2927</guid>

					<description><![CDATA[في ظل ما يشهده المشهد السياسي المغربي من ركود وغياب للفاعلية الحقيقية ، أصبحت الثقة في العمل الحزبي شبه منعدمة لدى شرائح واسعة من المواطنين خاصة الشباب . لقد تحول الحقل الحزبي إلى مجال يغلب عليه الصراع من أجل المصالح الشخصية والامتيازات ، بينما توارت القضايا الكبرى للأمة عن أولوياته . وأمام هذا الوضع المقلق، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[		<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="2927" class="elementor elementor-2927">
							<div class="elementor-element elementor-element-716f6f1 e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="716f6f1" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
				<div class="elementor-element elementor-element-b2d2b2c elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="b2d2b2c" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><strong><span class="x193iq5w xeuugli x13faqbe x1vvkbs x1xmvt09 x1lliihq x1s928wv xhkezso x1gmr53x x1cpjm7i x1fgarty x1943h6x xudqn12 x3x7a5m x6prxxf xvq8zen xo1l8bm xzsf02u" dir="auto">في ظل ما يشهده المشهد السياسي المغربي من ركود وغياب للفاعلية الحقيقية ، أصبحت الثقة في العمل الحزبي شبه منعدمة لدى شرائح واسعة من المواطنين خاصة الشباب . <br class="html-br" />لقد تحول الحقل الحزبي إلى مجال يغلب عليه الصراع من أجل المصالح الشخصية والامتيازات ، بينما توارت القضايا الكبرى للأمة عن أولوياته . وأمام هذا الوضع المقلق، يبرز تساؤل جوهري ، هل يمكن أن يظهر بديل سياسي يعيد الثقة المفقودة ويمنح الأمل بمستقبل سياسي يليق بتطلعات الشعب المغربي ؟<br class="html-br" /><br class="html-br" />قد يكون المطلوب عزيزي المتلقي، حزبا جديد يضاف إلى لائحة الأحزاب التقليدية التي أغلبها لم يبقى منه إلا الإسم الذي يرفع على مقراتها . حزب حقيقي يضم كل كفاءات الوطن ونخبه خاصة الشباب منها ، حزب يحمل نموذجا سياسيا جديدا ، يقوم على مبادئ واضحة وتجديد حقيقي للخطاب والممارسة ، أن يكون مشعلا يضيء طريق التغيير ، حاملا لرؤية جريئة تستعيد العلاقة بين المواطن والسياسة على أسس من الصدق و الكفاءة و والمصداقية.<br class="html-br" />بديل حزبي يرتكز على برنامج سياسي واقعي يعكس أولويات المواطن ، كالتشغيل والصحة و التعليم و العدالة الاجتماعية. <br class="html-br" /><br class="html-br" />ليست الشعارات هي ما يبحث عنها المواطن المغربي اليوم ، بل حلول ملموسة تغير واقعه اليومي وتعيد له الأمل في قدرة السياسة على إحداث الفرق ، و النزول إلى الميدان والاستماع بجدية لهموم المغاربة في كل المناطق خاصة تلك التي أنهكتها الطبيعة والقرارات العشوائية ، من الحواضر إلى القرى النائية للاستماع الى صوت المواطنين الحقيقي ومعاناته و تطلعاته.<br class="html-br" />طبعا لا يمكن أن نبنى المستقبل بأدوات الماضي ، بل يجب إفساح المجال أمام الكفاءات الجديدة من الشباب والنساء ، بعيدا عن منطق الولاءات الحزبية ، فوحدها الكفاءة والالتزام هما معيار القيادة في النموذج الجديد .<br class="html-br" /><br class="html-br" />إن ثقة المواطن لا يمكن أن تستعاد دون الالتزام بالشفافية في تدبير شؤون الحزب ومساءلة قياداته عند الإخفاق .<br class="html-br" />فالبديل السياسي الناجح أعزائي ، هو من يضع نفسه تحت مجهر المحاسبة ويعمل على تصحيح أخطائه بجرأة ووضوح.<br class="html-br" />على البديل الحزبي أن يمتلك أدوات مواجهة تحديات العصر ، مثل التحول الرقمي و التغير المناخي و وتعزيز حقوق الإنسان ، تلك المواضيع المفتاحية القادرة على جذب جيل الشباب الذي يشعر بالاغتراب عن السياسة التقليدية وخطابها البالي والمتجاوز . <br class="html-br" />لنحاول معا وفي سياق إستشراف حزب وبديل سياسي جديد ، أن نعود إلى ما عرفته العديد من الدول من تجارب ناجحة إستطاعت من خلالها خلق بدائل سياسية تعيد الثقة للمواطنين ، تجارب دولية أثبتت أن الأحزاب التي ولدت من رحم الحركات الاجتماعية وركزت على القرب من شعوبها ، تمكنت من تغيير المشهد السياسي وفرضت نفسها كقوى فاعلة .<br class="html-br" /><br class="html-br" />ختاما ياسادة ، المغرب اليوم في حاجة إلى بديل سياسي يعيد للمغاربة الأمل في أن السياسة ليست وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية، بل هي قوة محركة نحو التجديد والتقدم ، قوة من سواعد الشباب والنساء والرجال، قوة تحدث الفرق، وتعيد بناء الثقة، وتصنع مستقبلا مشرقا يستحقه هذا الوطن.</span></strong></p>						</div>
				</div>
					</div>
				</div>
							</div>
		
    <div class="xs_social_share_widget xs_share_url after_content 		main_content  wslu-style-1 wslu-share-box-shaped wslu-fill-colored wslu-none wslu-share-horizontal wslu-theme-font-no wslu-main_content">

		
        <ul>
			        </ul>
    </div> 
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدبلوماسية المغربية بين الأمس واليوم</title>
		<link>https://elghadelmochrek.com/public/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d8%25a8%25d9%2584%25d9%2588%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25ba%25d8%25b1%25d8%25a8%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a8%25d9%258a%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2585%25d8%25b3-%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%258a%25d9%2588</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Feb 2024 15:40:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات الرأ ي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elghadelmochrek.com/public/?p=2653</guid>

					<description><![CDATA[ذة.مريم القبش شهد المغرب منذ مطلع القرن 20 مخاضا عسكريا عسيرا وتحولا سياسيا كبيرا، وإن لم يكن هذا التحول لصالحه فإنه مع ذلك قد وضع المغرب على خارطة العالم الغربي الامبريالي. وقطعت الديبلوماسية المغربية أشواطا طويلة حققت فيها اليوم مكانة غدت تمتلك المؤهلات الديبلوماسية التي تجعلها رائدة وقوية داخل افريقيا بحكم العلاقات الخفية التي تنسجها [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[		<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="2653" class="elementor elementor-2653">
							<div class="elementor-element elementor-element-b665bc8 e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="b665bc8" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
				<div class="elementor-element elementor-element-6fff231 elementor-widget elementor-widget-image" data-id="6fff231" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="image.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<style>/*! elementor - v3.18.0 - 20-12-2023 */
.elementor-widget-image{text-align:center}.elementor-widget-image a{display:inline-block}.elementor-widget-image a img[src$=".svg"]{width:48px}.elementor-widget-image img{vertical-align:middle;display:inline-block}</style>												<img decoding="async" src="https://elghadelmochrek.com/public/wp-content/uploads/elementor/thumbs/مريم-القبش-qkdty045tu6wrja120tkd07820a5owafryjzotk30w.jpg" title="مريم القبش" alt="مريم القبش" loading="lazy" />															</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-0ffe6a0 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="0ffe6a0" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<style>/*! elementor - v3.18.0 - 20-12-2023 */
.elementor-heading-title{padding:0;margin:0;line-height:1}.elementor-widget-heading .elementor-heading-title[class*=elementor-size-]>a{color:inherit;font-size:inherit;line-height:inherit}.elementor-widget-heading .elementor-heading-title.elementor-size-small{font-size:15px}.elementor-widget-heading .elementor-heading-title.elementor-size-medium{font-size:19px}.elementor-widget-heading .elementor-heading-title.elementor-size-large{font-size:29px}.elementor-widget-heading .elementor-heading-title.elementor-size-xl{font-size:39px}.elementor-widget-heading .elementor-heading-title.elementor-size-xxl{font-size:59px}</style><h4 class="elementor-heading-title elementor-size-small">ذة.مريم القبش</h4>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-a4218e4 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="a4218e4" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a"><div dir="auto">شهد المغرب منذ مطلع القرن 20 مخاضا عسكريا عسيرا وتحولا سياسيا كبيرا، وإن لم يكن هذا التحول لصالحه فإنه مع ذلك قد وضع المغرب على خارطة العالم الغربي الامبريالي. وقطعت الديبلوماسية المغربية أشواطا طويلة حققت فيها اليوم مكانة غدت تمتلك المؤهلات الديبلوماسية التي تجعلها رائدة وقوية داخل افريقيا بحكم العلاقات الخفية التي تنسجها مع دول العالم وقدرتها على خلق استثمارات اقتصادية في عدد من الدول، كما أن للمشاكل السياسية كقضية الصحراء وسبتة ومليلية تأثير مهم على ديبلوماسية البلد، بالإضافة إلى أن النظرة الداخلية للمغرب تغيرت بفعل التطورات الداخلية والخارجية بما في ذلك اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء، وكذا تصريحات دونالد ترامب ومدى تأثيرها على الديبلوماسية المغربية مع فتح النافذة لاستكشاف عوامل أخرى لها تأثير في نفس السياق.</div></div><div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a"><div dir="auto">وعرفت الديبلوماسية المغربية من خلال كل هذا تطورات عديدة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها؛ بحيث أضحت الديبلوماسية الناعمة لها ما لها من أدوار طلائعية في تمثيل المغرب خير تمثيل في المحافل الدولية وتحولت من كونها ديبلوماسية أشخاص إلى مؤسسة ديبلوماسية واحدة، وفي هذا الإطار تعزز سعي المغرب للتواجد ضمن الدواليب المتحكمة في صناعة القرار داخل المنظمات الدولية الاستراتيجية بغاية تأكيد السيادة الشرعية للمغرب على أقاليمه الصحراوية وتجلى ذلك في مبادرات احتضان المغرب لعدد من اللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، منها فتح المجال أمام الفرقاء المتصارعين في ليبيا ليتحاوروا في سلسلة اجتماعات متوالية في الصخيرات و بوزنيقة وهي المبادرة التي حضيت بإشادة دولية واسعة نوهت بجهود المغرب في إيجاد حل سياسي للأزمة في البلد المغاربي. كذلك الدور الفعال لديبلوماسية المغرب في حل مشاكل الجيران الأفارقة جنوب الصحراء، وخلق شراكات تجارية و سياسية معهم (خط الغاز مع نيجيريا نموذجا) ، والأهم تقييد علاقات ثبت أنها تضر بمصالح المملكة، كالتجميد المؤقت للعلاقات الديبلوماسية مع ألمانيا وفتح مواجهة مع هولندا، وكذا سحب السفيرة المغربية المعتمدة لدى اسبانيا، والحرب السياسية الباردة بين المغرب والجزائر، وهو الأمر الذي تتضح فيه جليا قوة شخصية بيت السياسة المغربي الداخلي.</div></div><div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a"><div dir="auto">وكان وقع مختلف الأحداث على المجتمع المغربي قويا لكون المغرب لم يكن من طبيعته الديبلوماسية المواجهة بل الاحتفاظ بحق الرد والصمت، حيث كانت المؤسسة الملكية تقوم بالدور الريادي في اتخاذ القرارات باعتبارها مركز ثقل الدولة، وللملك محمد السادس اختصاصات إدارية محصورة وغير محصورة في تعيين الوزارات السيادية كوزارة الداخلية والخارجية (حكومة التكنوقراط بدءا من بنعيسى إلى بودريقة). وكان أغلب الوزراء المغاربة للخارجية لهم أسلوب سياسي ديبلوماسي واحد وهو الصمت والاحتفاظ بحق الرد، وغالبا كان يأتي الرد من القصر الملكي في شكل بلاغ صادر عن الديوان. ولكن هذه الملامح تغيرت بعد دستور 2011 والتطورات التي شهدتها المملكة بعد الربيع العربي. فمنذ صعود قوى التيار الإسلامي المعتدل شهدت وزارة الخارجية تغييرات في طريقة التعامل مع القضايا، و تغييرات في الموظفين الذين استلموها وصولا إلى ناصر بوريطة والذي يشغل حاليا منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين في الخارج والذي ساهم بشكل كبير بمواقفه المثيرة للجدل بتدحرج الديبلوماسية المغربية من أسلوب الصمت والدفاع إلى الهجوم، وزيادة على ما ذكر سابقا فقد شهد المشهد السياسي المغربي تحولات و ديناميكية غير مسبوقة. فبالإضافة إلى أن المغرب يحتل الرتبة 15 دوليا و2 عربيا و14 افريقيا من حيث القوات المشاركة في حفظ السلام على أساس سياسي و قانوني أهمه ميثاق الأمم المتحدة فقد كان للمغرب دور الوساطة في حل أزمة مالي ومناطق نزاعات أخرى جنوب الصحراء والساحل الافريقي.</div></div><div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a"><div dir="auto">أما في القضايا الوطنية فقد شهد المغرب تحركات مهمة منذ سنة 2014 بعد الأزمة الدولية بين المغرب و فرنسا، وفي سنة 2022 أعاد المغرب معبر الكركرات للتراب الوطني وطرد ميليشيات البوليساريو منه إلي الحدود الجزائرية، ثم فتح القنصليات الأجنبية والعربية في مدينتي العيون والداخلة وأهمها قنصلية الولايات المتحدة بعد اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه.</div></div><div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a"><div dir="auto">وكان لتغيير السياسية الخارجية المغربية و كيفية تعاطيها مع القضايا عدة أسباب منها انقطاع زمن التبعية للقوى التقليدية والحلفاء التاريخيين، والتأسيس لأسلوب يقوم على جعل معيار المصلحة ضابطا يحكم القرار الديبلوماسي الخارجي للمملكة، كعودة المغرب للاتحاد الافريقي والزيارة الملكية الأولى لروسيا، وأيضًا انفتاح المغرب على شركاء اقتصاديين وسياسيين جدد في افريقيا، وأهم حدث هو إعادة العلاقات الديبلوماسية بين المغرب و إسرائيل اقتصاديا واجتماعيا.</div></div><div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a"><div dir="auto">من المعروف أن المغرب دائما يعمل بصمت ودون ضجيج، حتى يخلق نوعا من التغيير المفاجئ، و هذا ما حصل بالضبط في الديبلوماسية المغربية بين الأمس واليوم، بفضل التجارب المتراكمة التي جناها المغرب من عديد القضايا التي مر بها منذ خمسينيات القرن الماضي في عهد الاستعمارين الاسباني والفرنسي مرورا بحرب الرمال وصولا إلى حرب الصحراء وما تلاها من أحداث سياسية أخرى، وحتى التجارب على المستوى الدولي التي يستحضر المغرب نتائجها ويحلل عواملها أدت إلى خلق نوع من التيسير والتدبير المعقلن لمستجدات ما يدور في دهاليز البلاد.</div><div dir="auto">بقلم : ذة.مريم القبش</div></div>						</div>
				</div>
					</div>
				</div>
							</div>
		
    <div class="xs_social_share_widget xs_share_url after_content 		main_content  wslu-style-1 wslu-share-box-shaped wslu-fill-colored wslu-none wslu-share-horizontal wslu-theme-font-no wslu-main_content">

		
        <ul>
			        </ul>
    </div> 
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا بعد قانون الهجرة​</title>
		<link>https://elghadelmochrek.com/public/elementor-2238/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=elementor-2238</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Dec 2023 14:23:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات الرأ ي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elghadelmochrek.com/public/?p=2238</guid>

					<description><![CDATA[أقر البرلمان الفرنسي قانون الهجرة الجديد بعد أن رفضت الجمعية الوطنية نقاشه قبل أسبوع، ولكن البرلمان شكّل لجنة استجابت بشكل مباشر]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[		<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="2238" class="elementor elementor-2238">
							<div class="elementor-element elementor-element-c77e323 e-flex e-con-boxed e-con e-parent" data-id="c77e323" data-element_type="container" data-settings="{&quot;content_width&quot;:&quot;boxed&quot;}" data-core-v316-plus="true">
					<div class="e-con-inner">
				<div class="elementor-element elementor-element-8b1d5c9 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="8b1d5c9" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h2 class="elementor-heading-title elementor-size-default">فرنسا بعد قانون الهجرة</h2>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-380c0c2 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="380c0c2" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;ekit_we_effect_on&quot;:&quot;none&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							أقر البرلمان الفرنسي قانون الهجرة الجديد بعد أن رفضت الجمعية الوطنية نقاشه قبل أسبوع، ولكن البرلمان شكّل لجنة استجابت بشكل مباشر للمطالب التي تقدم بها اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان التي صرحت بأن القانون يمثل نصراً أيديولوجياً لحزب الجبهة الوطنية، فهو يقر مبدأ الأفضلية الوطنية الذي لطالما نادى به اليمين المتطرف، وهذا يعني كما يرى كثير من الفرنسيين تخلياً عن مبدأ المساواة، وهو مبدأ تقوم عليه الجمهورية الفرنسية منذ الثورة، بالإضافة إلى الحرية والإخاء.
من الأمور الأساسية في هذا القانون إلغاء حق الأرض، حيث بموجب هذا القانون يمكن نزع الجنسية الفرنسية من مزدوجي الجنسية في حال القيام باعتداء على موظف، كما أن الجنسية الفرنسية لن تعطى للذين ولدوا في فرنسا من أبوين أجنبيين إلا بعد إتمام سن الثامنة عشرة، حيث يتقدم الشخص لطلب الجنسية وإذا كان في صحيفته الجنائية جنحة فتمنع الجنسية عنه. ويستمر القانون في التضييق على المهاجرين، فالمهاجر لن يحصل على المساعدة الاجتماعية المتعلقة بالأطفال إلا بعد مرور ثلاث سنوات إذا كان يعمل، وخمس سنوات إذا لم يكن كذلك، كما أن المهاجرين غير الشرعيين لن يحصلوا على المعالجة المجانية من قبل الدولة إلا في حالات استثنائية بما يمثل خرقاً واضحاً لمبدأ المساواة الذي أشرنا إليه، أما أولئك الذين يرغبون بتسوية أوضاعهم فيجب عليهم العمل لفترة طويلة ثم التقدم إلى البلدية من أجل الحصول على الإقامة الشرعية، الغريب أن القانون الجديد يرى أن الإقامة غير الشرعية هي جنحة يمكن أن يعاقب عليها المرء، يمكن أن نتخيل المرء يذهب إلى المركز الإداري في مدينته للحصول على إقامة شرعية لأنه يعمل ولكن يتم القبض عليه بسبب إقامته غير الشرعية! لم الشمل العائلي في القانون الجديد أصبح مسألة في غاية الصعوبة وفي غاية التعقيد، فزوجة المقيم في فرنسا عليها أن تتعلم اللغة الفرنسية ويكون لديها مستوى جيد من اللغة حتى تعطى الفيزا للقدوم إلى فرنسا. ومع كل الصعوبات التي يعانيها قطاع التعليم في فرنسا فقد زاد القانون الجديد الشروط على الذي يرغب في إتمام دراسته في فرنسا فعليه أن يضع مبلغاً من المال يسمح للحكومة بترحيله بعد انتهاء دراسته وهذا يمثل عائقاً كبيراً لأن المبلغ المقترح يزيد على الـ 2000 يورو وهذا يعتبر في بعض البلدان ثروة.

أزمات كثيرة يعانيها القانون الجديد للهجرة أولاها أنه يعصف بمبدأ أساسي من مبادئ الجمهورية الفرنسية كما ذكرنا وهو مبدأ المساواة، وثانيها أنه يتناقض مع الوعود التي أطلقها الرئيس ماكرون عقب انتخابه والذي ذكر بأن كثيراً ممن انتخبوه فعلوا ذلك لوضع سد أمام اليمين المتطرف ولكن ها هو الرئيس نفسه يفتح هذا السد ويسمح بإقرار قانون مترع بمبادئ اليمين المتطرف، النقطة الثالثة وهي فلسفة القانون التي تنظر إلى الهجرة والمهاجرين باعتبارها شراً يجب الحد منه ويجب تقليصه، وهذا أمر غير دقيق لأن المهاجرين جزء أساسي من عصب الحياة الاقتصادية في فرنسا، فهنالك كثير من الأعمال يقوم بها المهاجرون حصراً. فرنسا بعد هذا القانون فقدت ركناً أساسياً من أركان قيمها التي أعطتها قوة ناعمة هائلة على مستوى العالم.						</div>
				</div>
					</div>
				</div>
							</div>
		
    <div class="xs_social_share_widget xs_share_url after_content 		main_content  wslu-style-1 wslu-share-box-shaped wslu-fill-colored wslu-none wslu-share-horizontal wslu-theme-font-no wslu-main_content">

		
        <ul>
			        </ul>
    </div> 
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
