وقد توصلت الجريدة بنسخة من هذه المذكرة، التي تضمنت ستة محاور رئيسية:
– تحديات المشهد السياسي
– الانتخابات وآليات المراقبة
– الرقابة على العملية الانتخابية
– مشاركة مغاربة العالم
– تمويل الأحزاب السياسية
– الأثر المتوقع للإصلاحات
وفي حوار مع رئيس الهيئة العليا للحزب الدكتور منير بحري ، أكد أن هذه المحاور “تعالج النقط الضرورية في المرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بالمراقبة والتمويل ومشاركة مغاربة العالم”، مضيفًا أن الحزب يولي أهمية قصوى لـ إشراك الشباب والمثقفين والأساتذة والدكاترة الجامعيين، مع التشديد على ضرورة اشتراط شهادة الماستر للولوج إلى قبة البرلمان، باعتبارها خطوة لضمان كفاءة وجودة العمل التشريعي.
كما شدّد على أن هذه المقترحات “تُجسّد رؤية الحزب المستقبلية، الرامية إلى الرفع من مستوى العمل السياسي بالمغرب وبناء مؤسسات قوية تستجيب لتطلعات المواطنين”.
وأكدت اللجنة في ختام مذكرتها أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع التوجيهات السامية الواردة في الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد، وتعكس إرادة حزب التجديد والتقدم، وهو قيد التأسيس، في المساهمة في إنجاح انتخابات 2026 وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة. كما شدد الحزب على أنه يضع نفسه كـ فاعل إصلاحي جديد في المشهد السياسي المغربي، يسعى إلى تجديد آليات الممارسة الحزبية وفتح آفاق جديدة للعمل الديمقراطي.